اليوم جبت لكم خطبة عن حب النبي صلى الله عليه وسلم
الخطبة
الحمد لله والصلاة على رسول الله القائل إنا دعوة إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي حين حملت بي كأنه خرج منها نور أضاءت له بصرى من ارض الشام.
ياويلهم من الله تعالى حيث قال (( من عاد لي ولياً فقد لآذنته بالحرب )) واكبر الأولياء وسيدهم محمد صلى الله عليه وسلم ، لو مال تلفى ، أو بيت هدم ، أو وطن سلب لسمعت صياحا وولولة ، فأين هم أهل الصولة والجولة والزمجرة ؟؟ أين هم لم نسمع لهم إحساساً ولم نرى لهم قلماً يدفع ظلما ما أفجرة ، الإ قليلا احتسبوا وغضبوا فكتبوا واستنكروا وعن الأمة عذابا دفعوا فالذب عنه فريضة ومن موجبات العقوبة الاجتماع على ترك الفريضة
قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكراً ..) وأي منكر وأعظم من العدوان على مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟ قال الله تعالى (( فالذين امنوا وعزرواه ونصروه واتعبوا النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون )
إن الذين لا يتحرقون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستنكروا بقدر ما استطاعوا فان هذا دليل على خلل في العقيدة الإيمانية وفي الحديث لا يومن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله وولده والناس أجمعين )) قال عمر رضي الله عنه احبك الله أكثر من كل شيء إلا من نفسي قال ليس بعد يا عمر فقال الآن احبك أكثر من نفسي فقال الآن يا عمر )) قال أبو سفيان عندما كان مشركا لخبيب عندما كان أسيراً في يد قريش أتحب إن يكون محمد يضرب عنقه وانك في اهلك فقال خبيب لا والله ما أحب أن يكون محمداً ألان في مكاني الذي أنا هو فيه تصيبه شوكه وأنا جالس في أهلي )) فقال أبو سفيان ما رأيت من الناس احد يحب احد كحب أصحاب محمد محمداً ).